عيد فطر مبارك على الجميع

أضف تعليقاً

دمعة توك:

بأسمى آيات التهاني والتبريكات وأغلى عبارات الود والمسرات ، تتقدم مدونة (دمعة توك) ممثلة بصاحبها ماء العينين شبيهن بأجمل التهاني لكل أحبابها وزوارها ومتابعيها في كل مكان بهذا العالم الفسيح، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك الذي نسأل الله تعالى أن يتقبل منا صيام شهر رمضان وأن يعيد هذا العيد السعيد علينا كل عام ونحن في عز وتمكين..

وعيد مبارك على الجميع وكل عام وأنتم بألف خير.



دمعة توك.. تهنئ الجميع وتخرج بحلتها الجديدة

تعليقات

ماء العينين شبيهن:

بكلمات الحب والإخاء، والود والصفاء تهنئكم مدونة (دمعة توك) بحلول شهر رمضان المبارك الذي نسأل الله تعالى أن يجعله شهر رحمة ومغفرة وعتق من النيران لكل أفراد الأمة العربية والإسلامية، كما نسأله تعالى أن يعيده علينا وعلى الأمة العربية والإسلامية جمعا أعواما عديدة وسنين مديدة ونحن في صحة وسلام، إنه على ذلك قدير.

كما تستغل المدونة هذه الأجواء الرمضانية الفرائحية الجميلة لتبارك كل محبيها وزوارها وأصدقاءها بظهورها بثوبها القشيب وشكلها التصميمي الجديدة والأنيق، راجية من الله تعالى أن يكون عامل دفعة لها ورقي نحو المستقبل.

وكل عام وأنتم بألف خير،،،

حصاد المونديال الإفريقي

أضف تعليقاً

ماء العينين شبيهين – الجزيرة توك – الدوحة

فازت إسبانيا بكأس العالم ليسدل الستار عن النسخة رقم 19 من المسابقة الأشهر في عالم الرياضة. وبفوز المتادور الإسباني باللقب تكون نسخة جنوب إفريقيا قد أصبحت فعلا جزءا من التاريخ. لكن ذلك لا يمنعنا من إطلالة خاطفة نتوقف من خلالها عند بعض تفاصيل حدث لا يتكرر إلا بعد مرور أربع سنوات.

رهبة البداية

توجس الكثيرون قبل انطلاق المونديال من منغصات طفت على السطح بشكل مفاجئ وكادت أن تفسد العرس العالمي. فانشغالات من قبل تكرار السرقة في مقرات بعثات الفرق المشاركة والأطقم الصحفية وانفلات أمني ملحوظ وبلبلة في سوق بيع التذاكر أمور هددت بنسف التظاهرة حتى قبل أن تبدأ. وجاء اليوم المنتظر في 11 من يونيو وأنظار العالم مشدودة لملعب سوكر سيتي بجوهانسبرغ الذي شهد حفل الافتتاح والمباراة الأولى بين البلد المضيف وجنوب إفريقيا والمكسيك والتي آلت إلى اقتسام النقط مناصفة بين المنتخبين.

كان حفل الافتتاح مبسطا ومرتجلا وخيمت عليه أحزان عائلة الزعيم التاريخي نيلسون مانديلا الذي تغيب بداعي وفاة إحدى حفيداته بعد أن دهستها سيارة. لتتوالى مباريات الدور الأول بكل زخمها لتعلن مفاجئات مدوية ونتائج متوقعة وأخرى لافتة.

تشويش في البث.. فوفوزيلا مزعجة

كان أحد معلقي الجزيرة الرياضية يتحدث عن صورة غير مكتملة في حفل الافتتاح عندما اختفت إشارة بث القناة من على القمر الصناعي نايل سات. فورا تحدثت الجزيرة الرياضية عن تشويش وصفته “بالمتعمد” وتوعدت بملاحقة من يقف وراءه قانونيا. وتكرر التشويش في الأسبوع الأول من المونديال حتى مل المشاهدون في شمال إفريقيا والشرق الأوسط متابعة المباريات رغم أن القناة وضعت الكثير من ترددات البث الاحتياطية مما حذا بالبعض إلى الإنصراف نحو قنوات أجنبية تؤمن نقلا للمباريات. مع تقدم المنافسة للأدوار الحاسمة تم حل مشكلة التشويش بشكل كبير لكن معضلة استثنائية اسمها “الفوفوزيلا” لازمت المونديال من أول دقيقة حتى صافرة النهاية في المشهد الأخير. كانت الفوفوزيلا أشبه بصوت تجمع الذباب أو النحل مما يفقد المرء التركيز على مجريات المباراة أضف إلى ذلك أن الفوفوزيلا، تلك الآلة اللعينة، تتفوق حتى على معلقي التلفزيون وتحدث ضجيجا لا يقاوم. ومع ذلك استمتع بها الكثيرون حتى من خارج جنوب إفريقيا ورأوا فيها وسيلة ترفيهية تنسيهم إخفاقات منتخباتهم أو تحفزهم لتشجيع الفرق المتقدمة في البطولة.

العرب..شرف المحاولة


مشاركة العرب كما يعلم الجميع اقتصرت على ممثل وحيد، المنتخب الجزائري. دخل البطولة وهو يسعى للتصالح مع جمهوره بعد مباريات إعدادية مخيبة للآمال. لم ينجح ممثل العرب في ذلك واكتفى بتعادل يتيم أمام إنجلترا وهزيمتين أمام سلوفينيا وأميركا ليودع البطولة دون تسجيل هدف يذكر وليواصل اللازمة العربية “:شرف المحاولة”.

غانا..الحلم الضائع

في مونديال إفريقيا شاركت القارة السمراء بخمس منتخبات إضافة للبلد المضيف. لكنهم جميعا ودعوا الدور الأول باستثناء غانا. النجوم السوداء أو برازيل أفريقيا بلغت دور الثمانية وكانت على مرمى حجر من المربع الذهبي لولا أنها أخطأت الهدف في أخر ثواني اللقاء مع أوروغواي. ومع ذلك استحقت الثناء والاحترام في ثاني مشاركة بالمونديال والتي أكدت من خلالها غانا أنها تسير في خط تصاعدي.

تهاوي الكبار

كان أول المغادرين ممن يسمون تجاوزاً كبار اللعبة فرنسا. فالديكة لم يسمع لهم صياح في المونديال باستثناء تعادل سلبي أمام أوروغواي وفضيحة في معسكر الفريق أدى إلى طرد أنيلكا وإقالة اتحاد الكرة وخروج من الباب الخلفي للبطولة. إيطاليا بطلة النسخة الماضية عزفت على نفس المنوال وحصدت سوء اختيارات “ليبي” لتودع في صمت مريب بهزيمة نكراء أمام سلوفاكيا في أول إطلالة مونديالية لها. وبهذا يغادر بطل النسخة الماضية ووصيفه غير مأسوف عليهما. وفي الدور الثاني غادر الإنجليز برباعية من ندهم التاريخي المانشافت الألماني الذي كرر رباعية أخرى أجبرت التانغو الأرجنتيني على العزف بعيدا عن جنوب إفريقيا في دور الثمانية. أما البرازيل فيبدو أن عقدة الربع النهائي آخذة في التشكل حيث أنهم وللمرة الثانية على التوالي يغادرون من نفس الدور، هذه المرة نسفتهم طواحين هولندا.
نجوم تخلفوا عن الركب..


أجمع المراقبون والمحللون على أن مونديال جنوب إفريقيا لم يرق إلى المستوى المطلوب على مستوى الإبداع الكروي. غاب سحر ليونيل ميسي لاعب الأرجنتين وخرج من دون أن يعانق الشباك. وكذلك فعل واين روني فتى الإنجليز المدلل الذي ظهر بمستوى باهت وخيب كل التطلعات. كريستيانو رونالدو لم يقوى سوى على هدف يتيم لعب في الحظ أكثر من أي شيء آخر ضد كوريا الشمالية الجريحة حين أمطرتها البرتغال بسباعية تاريخية. الفرنسي فرانك ليبري لم يكن أوفر حظا ويبدو أن الفضيحة الأخلاقية التي لازمته قبل المونديال بأيام جثمت على قدميه وشلت حركته تماما ليخرج من المونديال دون أي شيء يذكر. فاستعاض الجمهور عنهم بنجوم جدد من طينة دييغو فورلام وصانع ألعاب البارصا تشابي وإنييستا ودافيد فيا ومولير وكلوسه الألمانيين وروبين وويسلي سنايدر الهولنديين. وبالنتيجة غاب النجم الساطع الذي طالما شكل باكورة مباريات المونديال في نسخه الماضية.

الأمور بخواتيمها..


دخلت إسبانيا المونديال مرشحة فوق العادة لإحراز اللقب لكن الهزيمة المفاجئة في أول مباراة أمام سويسرا أبعدتها عن كل الحسابات. واسترجعت إسبانيا حظوظها كاملة بعد فوزين متتالين أمام هندوراس وتشيلي لتحجز مكانا لها في الدور الموالي. هنا ظهر المتادور منتهجا سياسة الهدف اليتيم الذي كان كافيا أن يجعلهم يتخطون كل مرحلة بسلام. فهزموا البرتغال في الدور الثاني ومن ثم باراغواي في دور الثمانية وأطاحوا بالماكينة الألمانية المتفوقة بدفع رباعي غير مسبوق في المربع الذهبي ليصلوا إلى النهائي لمواجهة هولندا فالفوز باللقب. مسيرة المنتخب الإسباني نحو الظفر باللقب العالمي لم تكلفهم بلغة الأرقام سوى 8 أهداف لكنها حاسمة، خمسة منها للمهاجم دافيد فيا وهو نصف ما سجلته ألمانيا على أي حال. تتويج إسبانيا هو الأول من نوعه لبلاد الفلامينغو وهو ما جعلها تتصدر تصنيف الفيفا لهذا الشهر.

المونديال الإفريقي يطوي صفحاته المشرقة، ومنها حضور الزعيم التاريخي نيلسون مانديلا جانبا من حفل الاختتام، ليضرب موعدا بعد أربع سنوات في البرازيل بلد سحرة السامبا حيث كرة القدم أكثر من مجرد لعبة بل نمط حياة متجدد.

أخيرا.. إسبانيا تفوز بكأس العالم 2010م

أضف تعليقاً

ماء العينين شبيهن:
أخيرا فازت إسبانيا بكأس العالم. فرغم أن إقليم كتالونيا ينادي بالانفصال صراحة عن إسبانيا إلا أن مجهودات لاعبيه أوصلت المنتخب الإسباني إلى الفوز باللقب العالمي الأول في تاريخه منذ انطلاقة المونديال قبل ثمانية عقود. ظهرت إسبانيا في مباراة الدور النهائي أمام هولندا بملامح البطل بفضل وسط ميدان كتالوني يجيد اللعب في المناسبات الكبيرة. واستطاعت إسبانيا بذلك شل طواحين هولندا تماما والتي تعودت على زيارة مرمى الخصوم في 25 مباراة متتالية بل وأنها أنهت الدور الأول بالعلامة الكاملة. ظهرت طواحين هولندا مفتقدة للرياح العاتية مما أثر سلبا على كل خطوط الفريق رغم محاولات روبين وسنايدر الضائعة، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي الذي أوصل الفريقان إلى الأشواط الإضافية. عند حدود الدقيقة 115 جملة تكتيكية برشلونية خالصة تضع إسبانيا في المقدمة بفضل المميز إنييستا الذي إنسل من الجناح الأيمن وبتصويبة صاروخية وضع المتادور الإسباني في المقدمة بهدف معلنا بدء أفراح إسبانيا . بهذا الفوز تؤكد إسبانيا هيمنتها على الكرة العالمية بعد سنتيين من اللقب الأوروبي. بهذا الانتصار التاريخي أيضا يكون الزمن أخيرا قد أنصف إسبانيا التي تعرف أقوى دوريات العالم. فالبلد الذي يضم ناديين عريقين من طينة البارصا وريال مدريد لا يمكن إلا أن يكون بين كبار الكرة. أسدل الستار إذن عن مونديال إفريقيا وتوجت إسبانيا وفشلت هولندا للمرة الثالثة في تاريخها من بلوغ اللقب واستطاعت جنوب إفريقيا من تقديم وجه مشرق لقارة تتلمس خطواتها بين الساعين للإستقرار في كل الميادين. انتهى المونديال تماما كما بدأ بأنغام القارة السمراء وبحضور لافت للزعيم التاريخي نيلسون مانديلا في حفل الإختتام ليضرب الجميع موعدا في البرازيل بعد أربع سنوات من الآن.

مارادونا.. أفول نجم أسطورة

أضف تعليقاً

ماء العينين شبيهن – الجزيرة توك

يقال إن تناغما واحدا يكفي أحيانا كثيرة لكي تنطلق الأسطورة. فما بالك بانسجام تام يصل حد التماهي بين العقل والجسد. قد يكون ذلك حال فتى الأرجنتين الذهبي دييغو أرمندو ماردونا. فالولد الأسطوري تربع على عرش الكرة منذ نعومة أظافره تاركا الأخريين بمسافات بعيدة يلهثون وراء سفينة الإبداع.


ولد ماردونا في أحد أحياء بيونس آيرس الفقيرة سنة 1960. ولم يمر زمنا كثيرا حتى تفتقت فطرته وموهبته في مغازلة المستديرة ليشغل الناس زمنا طويلا. ليصبح أحد أعظم أساطين الكرة في العالم على مر العصور. ولأن الأسطورة لا تكتمل إلا بوجود مساحات مظلمة، فكان لا بد لدييغو أن يملأها جدلا لينفطر عقد الإجماع من حوله. فمن جهة استمر

البعض في وضع مسافة كافية بين ماردونا المبدع والخلاق في عالم الكرة وبين سلوكياته كإنسان، وآخرون رأوا أن البطل الأسطوري لم يكن بالرزانة المطلوبة حتى يصبح قدوة للأجيال من بعده وفقد توازنه في مرات كثيرة.

وبين المنزلتين ثمة رأي ثالث يرى أن ماردونا ضحية للمافيا السياسية والكروية لأنه فشل في وضع خيط ناظم بين اللاعب والإنسان من داخل جوانحه. ليحدث ما يخشاه المشاهير دائما وهو الزج بحياتهم الخاصة في أتون الحياة العملية.حين تلاعب ماردونا في يوم مشهود من صيف 1986 بدفاع إنجلترا وجعل كل متاريس البريطانيين تتهاوى على عروشها، جعل منه ذلك أسطورة حية وحسم من أمر مونديال المكسيك ليكون بكل صدق مونديال ماردونا، بل أن الفوز باللقب كان أبسط ما في الحكاية. يومها أيضا انبرى كل معلقي التلفزيون حول العالم ليجعلوا من ماردونا الخصم الأوحد لفرقهم، فصاح معلق بلجيكي حين أذل ماردونا كبرياء فريقه في نصف النهائي بالتالي: “النتيجة النهائية ماردونا 2 بلجيكا 0″. في واقع الأمر كان ذلك المعلق يعي تماما كغيره أن الزمن قد توقف وتحرر من كل مواعيده ليفسح لماردونا تسيد العالم دون أي منازع. من منا أيضا لم يقف طويلا عند فريق إيطالي قادم من ردهات المجهول يسمى نابولي وكيف حوله ماردونا في فترة وجيزة إلى واحدة من أعتى قلاع الكرة بالعالم وملأ خزائن النادي بكل الألقاب والكؤوس. قصة ماردونا لم تقف عند هذا الحد فظل الإبداع رديفه إلى أن تسللت المخدرات لحياته فقلبتها رأسا على عقب.

مع ذلك ظل دييغو ماردونا ذاك الجواد الذي ينهض بعد كل كبوة بمزيد من العنفوان والإصرار. غريب فعلا فتى التانغو يتراقص بمشاعر الملايين فها هو في غرفة العناية المركزة في هافانا عند صديقه الثائر كاسترو ونبضات قلبه كادت أن تفارق جسده البدين في واحدة من أسوأ مراحل حياته. ليطل من جديد كطائر الفنيق الأسطوري هذه المرة ليوصله مزيج من الجرأة والوقاحة إلى تدريب الأرجنتين.

ماردونا مدربا تلك حقيقة أفاق عليها كثير من المشككين ممن أعدوا له ما استطاعوا من النقد والتشكيك في قدرته على قيادة منتخب التانغو نحو لقب ثالث توقف عند اقدامه كلاعب سنة 1986. ولم يكن فتى الأرجنتين المدلل ليخيب الآمال فراح يشغل الناس جدلا بأحقيته من عدمها على رئاسة المنتخب. لتطوى صفحة غير مضيئة في حياة نجم خيل للملايين أنه لن يتكرر وسيبقى حبيس الأحجيات على الأرجح.

اليوم وقد عاد ماردونا أدراجه إلى بلاده بعد هزيمة مذله أمام ألمانيا وبرباعية غير مسبوقة في ربع نهائي مونديال 2010، حق القول أن الهزيمة نكراء وأن الخروج كان من باب التاريخ الضيق وان ملامح البطل الأسطوري باتت أكثر واقعية. كم كانت الأجواء حزينة في مطار بيونس آيرس وقد وطأت أقدام ماردونا يجر مع منتخبه ذيول الانكسار والهزيمة ومع ذلك جاء الكثيرون ممن يدركون حتما أن بطل التانغو أكبر من متاهات احتمالات الهزيمة والانتصار فوقفوا وهتفوا وحيوا ماردونا ولسان حالهم يقول ارحموا عزيز قوم ذل.

دمعات لكل مهموم ومبتلي

أضف تعليقاً

الدمعة الأولى :

أيها المصاب الكسير .. أيها المهموم الحزين .. أيها المبتلى …. أبشر .. وأبشر .. ثم أبشر .. فإن الله قريبٌ منك .. يعلم مصابك وبلواك .. ويسمع دعائك ونجواك .. فأرسل له الشكوى .. وابعث إليه الدعوى .. ثم زيِّنها بمداد الدمع .. وأبرِقها عبر بريد الانكسار .. وانتظر الفَرَج .. فإنَّ رحمة الله قريبٌ من المضطرِّين … وفَرَجه ليس ببعيدٍ عن الصادقين ..

الهمسة الثانية :

إن مع الشدة فَرَجاً .. ومع البلاء عافية .. وبعد المرض شفاءً … ومع الضيق سعة .. وعند العسر يسراً .. فكيف تجزع ؟

الدمعة الثالثة :

أوصيك بسجود الأسحار .. ودعاء العزيز الغفَّار .. ثم تذلّل بين يدي خالقك ومولاك … الذي يملك كشف الضرِّ عنك .. وتفقَّد مواطن إجابة الدعاء واحرص عليها .. وستجد الفَرَج بإذن الله … ( أمَّن يجيب المضطرَّ إذا دعاه ويكشف السوء ) ….

الدمعة الرابعة :

احرص على كثرة الصدقة .. فهي من أسباب الشفاء .. بإذن الله .. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( داووا مرضاكم بالصدقة ) .. حسَّنه الألباني وابن باز .. وكم من أناسٍ قد عافاهم الله بسبب صدقةٍ أخرجوها .. فلا تتردد في ذلك ..

الدمعة الخامسة :

عليك بذكر الله جلَّ وعلا .. فهو سلوة المنكوبين .. وأمان الخائفين .. وملاذ المنكوبين … وأُنسُ المرضى والمصابين .. ( الذين ءامنوا وتطمئنُّ قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئنُّ القلوب ) ..

الدمعة السادسة :

احمد الله عز وجل أن مصيبتك لم تكن في دينك .. فمصيبة الدين لا تعوَّض .. وحلاوة الإيمان لا تقدّر بثمن .. ولذة الطاعة لا يعدِلُها شيء .. فكم من أناسٍ قد تبدَّلت أحوالهم .. وتغيَّرت أمورهم … بسبب فتنةٍ أو محنةٍ ألمَّت بهم ..

الدمعة السابعة :

كن متفائلاً .. ولا تصاحب المخذِّلين والمرجفين ….. وابتعد عن المثبِّطين اليائسين .. وأشعِر نفسك بقرب الفَرَج ….. ودنوِّ بزوغ الأمل …

الدمعة الثامنة :

تذكر – وفقني الله وإياك – أناساً قد ابتلاهم الله بمصائب أعظم مما أنت عليه .. ومِحن أقسى مما مرت بك .. واحمد الله تعالى أن خفّف مصيبتك .. ويسَّر بليَّتك .. ليمتحِنك ويختبِرك .. واحمده أن وفّقك لشكره على هذه المصيبة .. في حينِ أن غيرك يتسخَّط ويجزع ….

الدمعة التاسعة :

إذا منَّ الله عليك بزوال المحنة .. وذهاب المصيبة .. فاحمده سبحانه واشكره .. وأكثِر من ذلك .. فإنه سبحانه قادر على أن ينزِع عنك العافية مرة أخرى .. فأكثر من شكره ..

البرازيل والكرة..مفردات عشق أبدي

أضف تعليقاً

ماء العينيين شبيهن – الجزيرة توك – الدوحة

للبرازيل وكرة القدم قصة عشق متفردة ذات تاريخ تليد. تعود أسطورة السامبا إلى العام 1914 حين تم تأسيس اتحاد الكرة، مروراً بأول مشاركة في أول كأس للعالم أقيمت بأورغواي سنة 1930. عند تلك المرحلة كان ظهور البرازيل باهتا ولا يوحي بما تخبئه السنون لاحقا. لكن النقطة المفصلية بالنسبة للبرازيليين كانت من دون شك سنة 1950 حين تمكنوا من تنظيم المونديال على أرضهم وأمام جمهورهم ليلعبوا النهائي أمام أورغواي وينهزموا فيه على ملعب “ماركانا” الشهير.

كان يومها بيلي، أشهر لاعب برازيلي على مر العصور، يبلغ من العمر 9 سنوات. قال إنه ساعتها بكى بحرقة كبيرة وأقسم أن يفوز بكأس العالم ذات يوم وهو لم يكسب بعد معركته مع الفقر المدقع. وقرر البرازيليون يومها أيضا استبدال قمصانهم البيض بأخرى تحمل ألوان العلم: الأصفر والأزرق.


نظمت بطولة كأس العالم سنة 1958 بالسويد وشهدت ميلاد نجم بكل المقاييس وقع في حب الكرة وطاوعته ومكنته من الوفاء بعهد قطعه على نفسه ذات يوم. كان بيلي ذو 17 ربيعا في أوج العطاء وأحرزت البرازيل أخيرا اللقب العالمي وتكرر الإنجاز بعد ذلك في تشيلي والمكسيك. وهو ما جعل البرازيل تحتفظ وإلى الأبد بكأس جول رميه الفرنسي صاحب فكرة كأس العالم. تواصل حضور السامبا في كؤوس العالم وتوالى الإبداع في أبهى تجلياته بأفضل منتخب برازيلي على الإطلاق. حدث ذلك في مونديال إسبانيا سنة 1982 حين دخلت البرازيل المنافسات بفريق الأحلام من أمثال سقراطيس وفالكاو وزيكو وغيرهم. صال الفريق وجال في ملاعب إسبانيا وقدم كرة قدم أقرب إلى الخيال منها إلى الواقع.

صفق الكثيرون وأندهش الجميعمن سيمفونية محكمة الترانيم تم إسكاتها أمام إصرار ورغبة إيطاليا في الفوز باللقب. أدرك الجميع حينها أن مرحلة من اللعب الأسطوري طويت إلى غير رجعة. تعمق الجرح وأصبح غائرا بحلول المونديال الموالي في المكسيك حين ارتطمت سفينة الإبداع البرازيلية بندية غير مسبوقة من الفرنسيين بقيادة بلاتيني عند ربع النهائي ليودع ذلك الجيل الأسطوري من دون اللقب العالمي تاركا المشعل لأرجنتيني شكل الفارق لوحده اسمه ديغو أرمندو ماردونا الذي قاد فريقه للفوز بالكأس عام 1986. ولأن المصائب لا تأتي فرادى أطاح ماردونا بأحلام السامبا أربع سنوات بعد ذلك في إيطاليا. حينها أدرك البرازيليون مرغمين أن الوقت قد حان لما سمي “الواقعية” في كرة القدم. تلك “الواقعية” قادتهم للفوز باللقب في أميركا سنة 1994 وفي مونديال اليابان وكوريا الجنوبية في 2002 وقبل ذلك قادتهم للنهائي في فرنسا.

وتواصل الحضور البرازيلي في جميع كؤوس العالم وصولا لجنوب إفريقيا 2010. تلكم إذن قصة هيام أزلي بين أناس احترفوا الكرة وجعلوا منها أسلوب حياة فكانت بحق وجههم الآخر لعملة الإبداع. وهو ما يجعل كل برازيلي حين تسأله عن كأس العالم يجيبك بكل اطمئنان وفخر وكبرياء: “حينما لا نفوز بكأس العالم تتساوى لدينا جميع الرتب“.

“الفوفوزيلا” في قفص الاتهام !

أضف تعليقاً

 

ماء العينين شبيهن – الجزيرة توك – الدوحة

دعك من اكتساح الأرجنتين لمرمى كوريا الجنوبية برباعية، وأول هاتريك بالمونديال لهيغوين، وبلوغ محتمل لرجال الأسطورة مارادونا للدور الثاني.ولا تحدثني عن إخفاق إسبانيا المفاجئ في مباراتها أمام سويسرا، أو حتى عن الخروج المحتمل للبلد المضيف جنوب إفريقيا من منافسات المونديال بعد الخسارة بثلاثية أمام أورغواي.

ولا تكترث كثيرا بالظهور الضعيف للاعبي السامبا في مباراتهم أمام المارد الكوري الشمالي. أو حتى الظهور البائس لممثل العرب الجزائر في أول مبارياتها أمام سلوفينيا وما ينتظرها أمام إنجلترا وأميركا.

دعك من كل ذلك وغيره ولنتحدث عن الإزعاج المستمر والطنين في إذنيك، “فالفوفوزيلا” في كل مكان هذه الأيام، حتى أنها ربما ستنغص عليك قراءة هذا المقال.

  تشجيع أم إزعاج؟

يمكن اعتبار الفوفوزيلا – تجاوزًا – آلة موسيقية. فهي عبارة عن بوق كبير يصدر صوتا يتجاوز 127 ديسبيل، وهو ما يتجاوز صوت الصافرة بنحو 10 ديسيبلات ( الديسيبل وحدة لقياس الصوت) ويتردد صداها داخل الملعب ليتولد عنه صوت مزعج.

 

اشتهرت الفوفوزيلا كثيرًا في جنوب إفريقيا، وباتت اليوم من رموز مونديال 2010. لكن صوتها المزعج جعل الكثيرين يبدون امتعاضهم منها.

لم يقتصر الأمر على البعثات الإعلامية والمنتخبات المشاركة في المونديال بل تعداه لمشاهدي التلفزيون عبر العالم. حيث قررت هيئة الإذاعة البريطانية أن تراعي مآخذ مشاهديها على محمل الجد وشكاواهم المتكررة من ضجيج الفوفوزيلا، وتدرس البي بي سي بشكل جدي قرارا يقضي ببث المباريات بدون الأصوات المصاحبة من داخل الملعب، وهو ما يعني عمليا إلغاء صوت الفوفوزيلا.

الطب أيضا أدلى برأيه حيث أكد المختصون أن أصوات الفوفوزيلا يمكن أن تتلف شعيرات الأذن الوسطى، وهو ما يؤدي إلى طنين دائم يصاحب الإنسان فيما بعد، بل إن ذلك قد يتطور إلى التهاب حاد في الأذن الداخلية. أما المشاهدون من أمثالي فيشبهون صوت الفوفوزيلا بصوت الذباب أو النحل.

ورغم كل تلك السلبيات إلا أن جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي للكرة “فيفا”، قال إنه لا يمكن منعها بالملاعب، لأنها – أي الفوفوزيلا – تدخل ضمن ثقافة الشعوب.

بيد أن المنزعجين قد يتنفسون الصعداء أخيرا بخروج محتمل للمنتخب المضيف، وهو ما قد يخفف من هيمنة الفوفوزيلا على أجواء المونديال.

أخبار غريبة.. لكنها حقيقية!!

أضف تعليقاً

صحيح أنها قديمة نوعا ما.. لكن الكثير لم يسمع عنها، هي حوادث وقوانين غريبة بل وطيفة حصلت في العام 2005م في شتى أنحاء العالم، استخلصها موقع بي بي سي العربي وأنقل بعضها بدوري لكم كي تستمتعوا بها.. ليست لأنها خيالية بل هي حقيقية لكنها غريبة.. أتمنى أن تعجبكم.

# صاغ المجلس المحلي لمدينة بلاكبول الإنجليزية الساحلية قانونا لحقوق التوظيف.. للحمير التي تقل السياح إلى شواطئ المدينة. وبفضل هذه القوانين أصبح للحمير مواعيد عمل رسمية ويوم إجازة كل أسبوع!!

# توصل مخترع ألماني إلى طريقة مبتكرة للتواصل مع الموتى. فقد اقترح وضع تليفون محمول مجهز بطريقة خاصة لوضعه في النعش ليتمكن الأقارب من الحديث مع أحبائهم الذين غيبهم الموت دون مشقة الذهاب إلى المقابر!!

# وضعت مدينة كارليل الإنجليزية جدارية فنية في وسط المدينة كتب عليها نص لعنة قديمة، بعدها بقليل تعرضت المدينة لفيضانات عارمة، وتفشى مرض يصيب المواشي في المدينة، وأخيرا تعرض عدد من المصانع للإغلاق.. ترى هل كان هذا صدفة؟ السلطات اعتقدت أنها ليست صدفة وقررت اختيار طريق السلامة وإزالة الجدارية.

# تعرض العاملون في مكتب الرئيس الكرواتي ستيب ميسيتش لموقف حرج عندما تبين أن لوحة فنية قدمت إليه كهدية هي في الحقيقة مسروقة من أحد المعارض الفنية المحلية.

# أظهرت ملفات أرشيفية بريطانية إن وزارة الداخلية قامت في عام 1929 بتعيين “قطة مكتب تتمتع بالكفاءة” لاصطياد الفئران، لكن في عام 1946 تم إلغاء المنصب بعد أن اختفت الفئران على ما يبدو.

# أثناء تقديم أحد السحرة لعرضه في انجلترا، قفز أحد المشاهدين واختطف قبعته والأرنب المختبئ بداخلها والذي كان الساحر ينوي إبهار الجمهور به، وتبين بعد اعتقاله أن الخاطف هو أحد المدافعين عن حقوق الحيوانات.

# أثبتت دراسة بريطانية أن المسلسلات التلفزيونية الشهيرة التي تتعرض للجرائم وسبل حلها عن طريق علم الطب الشرعي هي في الحقيقة تقدم معلومات ثمينة مجانية تساعد المجرمين الحقيقيين في تنفيذ جرائمهم، وهو ما دفع بعض علماء الطب الشرعي إلى وقف تعاونهم مع منتجي هذه الحلقات التلفزيونية.

# وأخيرا.. العلماء أيضا يتمتعون بروح الدعابة وأكبر دليل على هذا الفائزين بجائزة ايج نوبل السنوية التي تمنح لأسوأ بحث علمي. وذهبت جوائز هذا العام لمخترع اخترع منبها يختبئ بعد أن يدق مما يدفع صاحبه إلى القفز من فراشه للبحث عنه، وبالتأكيد لن يعود للنوم ثانية. كما ذهبت جائزة أخرى لعلماء أجروا دراسة عما إذا كان الإنسان يسبح بسرعة أكبر في العصير أو الماء!!

طاقم الجزيرة الرياضية ينجو من حادث طائرة في أرض كأس العالم

أضف تعليقاً

عن الجزيرة الرياضية:

أدى عطل ميكانيكي في أنظمة هبوط طائرة صغيرة خاصة كانت تقل 12 شخص من طاقم قناة الجزيرة الرياضية لتغطية فعاليات كأس العالم في جنوب أفريقيا إلى هبوطها الاضطراري بالقرب من مدينة جوهانسبورغ يوم الأحد.

ولم يتمكن القبطان من إنزال عجلات الطائرة مع اقترابها من مدينة بولوكواني حيث أقيمت مباراة الجزائر مع منتخب سلوفينيا والتي انتهت بفوز الأخير 1-صفر، واضطر الطيار للهبوط اضطرارياً في أحد المطارات القريبة من جوهانسبورغ.

وأكد ناصر بن غانم الخليفي المدير العام لقناة الجزيرة الرياضية أن أحداً لم يصب بأذى لكن الطاقم أصيب بصدمة قوية. وأضاف: “عادوا إلى هنا لأن الإمكانيات في المطار الذي غادروا منه أفضل. تعين علينا أن نلغي كل شيء لكن لحسن الحظ سافر مراسلنا أمس براً”.

وكان قبطان الطائرة قد اضطر لإبقاء الطائرة في الجو لمدة ثلاث ساعات كي ينفذ الوقود منها قبل الهبوط.

هذا وصرح ناطق رسمي باسم مطار لانسيريا الذي يقع على بعد 30 كلم من جوهانسبورغ أن الطائرة هبطت في الساعة الحادية عشرة صباحاً بالتوقيت المحلي التاسعة بتوقيت غرينيتش. علماً أن ملكية مطار لانسيريا تعود للقطاع الخاص ويستعمل في رحلات سفر خاصة داخل البلاد.

مدخلات قديمة

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.